يشكون إلي عزلتي!!!
أما دَرَوا أن وحدتي هي أنسي المطلق ومتعتي الكبرى؟؟
أما عرفوا أن نقرات الوتر هن جاراتي اللواتي يسكنَّ زوايا غرفتي ويحاورنني في تفاصيل الجرح المتأصل عبر ماضيَّ المكبوت؟؟؟
يخفى عليهم جميعاً أن الليل حين يمربيومي يثير شجني تارة؛ ويداعبني تارة ثم يطويني خلف ستاره الغامض بعد أن يعمِّدني بالأرق…
حزني؛ جعل مني “أنا”…
إخلاصي في الحب كان معجزتي.. كذبوه فعقروه.
This entry was posted
on Monday, May 19th, 2008 at 6:42 am and is filed under Uncategorized.
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.