أعمق من ان أتحدث عن عمقه..
هو البحر وجدته في حلة أجمل! ما هذه الروعة التي سكنتك حتى أراك أجمل من البحر ذاته!!!… لا أدري..
خطر محيط أشعر به.. خطر من العالَم.. وخطر من دفئك يهدد قلبي بالنبض ثانيةً، لكن عيونك تمنح أماناً وسلاماً ورقة على زوايا المكان،،،،،
هو الماء يخرج من صلب النار، أقوى وأشد ريّا…!!!!!
اشتقت وجودك في المكان على الرغم من أنك غادرت قبل دقائق فقط..
هذي أمواجك تعشق أخرى، وتراني أريد أن أتخبط بجنونها إذ أنها أرحم جنوناً بما أنها أمواجك أنت!!
لا خوف عندي إن احترقت غداً بعيداً عنك طالما أنني أحترق من أجلك..
حالة غريبة وُلِدت من رحم صدى كلماتك الحرّى داخلي، حالةُ تقاذف حمم باردة رغم الثوران.
اشتقتك الآن رغماً عني.. معلقة صورتك في مقعدك الخالي عزيزي..
لأول مرة لا أنتظر الغد لأعرف كيف سأكون، لأني أريد أن أكون غداً كما أنا الآن، في نفس الحالة ونفس العمق ونفس الثورة وذات الطمأنينة.
This entry was posted
on Saturday, June 14th, 2008 at 12:17 pm and is filed under Uncategorized.
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
سلام عليك
مدونة جميلة … لذالك أدعوك لزيارة مدونتي المتواضعة مع وافر احترامي…
http://abozenh.maktoobblog.com/
صديقتي ….
كانت ثورة سلام من اجمل ما قرأت لك …..
سمعت موسيقى تتجول في النص
احييك على هذا الحرف العنيد ……
واقول استمري
مودتي