أيقظ جوفي

أحتاج لأن تحبني أكثر

لأن تمزج من التقاء راحتينا

وانكواء الحنين بين كفينا

عبيراً وعنبر..

أريد من إعجاز قلبك أن يقاوم

كل السنين.. كل الحروب

كل ما كان كبيراً وأكبر

*****

أريدك شمساً

توقظ جوفي

وتنعش فحواى كي أتذكر

تمالك شعورك فالعمر غادر

والقدر لا يلام إذا ما تكبر

دعني أربي شعورك نحوي

وأجمّل زينة طرفه المتأثر

*****

لأجلك أعذل… لأجلك أجفو

لأجلك أقسو

لأجلك أبحر

أريدك طيفاً ثم حقيقة

أريدك نبعاً للحب ليتفجر

*****

اغمرني.. لأرافق همساتك

وأواعد جاراتي (ضحكاتك)

وأواجه طيفك.. أفقاً أحمر

ذاكر لي في كتب العرب.. عن الكنز

عن الناي عن الشعر المتكسر

*****

فكر..

كيف ستوقظ جوفي

وتجعل من قلبك أجمل قفصِ

كيف ستمسي

أنثى مثلي..

على صوتك.. تشدو

تتبعثر…..!

أرني كيف ستحوي …

بعينيك جوانح ضعفي

كيف ترنم بعد (الحاء)..

(باءاً) تجبرني أن أسهر..

*****

تقدم وواجه..

تحوّر وصارح..

قابلني بالعمق.. بالعشق الحارق..

واجهر

*****

3 Responses to “أيقظ جوفي”

  1. tammam says:

    نص اعمق من يقرأ

    فاحيانا لا نفكر بما نكتب الا بعد ان نكتب…

    كلماتك جميلة جدا ..ليست مجاملة فمعروف عني الصراحة في الادب …

    لكن ما لست افهمه هنا…كيف اني افقد التعبير عن نصك بمجرد كلمات…؟؟؟

    نصيحة لك

    اقرئي المزيد وسأراك كاتبة متميزة

    وانا جاهز للمساعدة

  2. احمد غنيم says:

    مساء الحب صديقتي

    انتظرت ادراجا جديداً لك

    ولم اتمالك نفسي من الفرحة عندما قرأت بوحك الرائع من خلال ملحمة انثوية

    صففتي انغامها كما تصف يد فنانٍ ماهر كماناً او كمنجةً او عوداً

    رائعة كعادتك

    الى اللقاء

  3. ساره زهران says:

    عزيزي أحمد، إذا تنتظر إدراجاً جديداً لي فأنا دائماً أول ما أنتظره بعد إدراجي تعليق عميق منك..
    “ملحمة أنثوية”!!!!! أجمل ما سمعت من وصف لكلماتي…
    أشكرك..
    إلى اللقاء

Leave a Reply