نعم هناك صور أتعلق بها لحظياً لأنها تمدني ببريق يغري قلمي فأكتب. ليس استغلالاً لصورة أو لمعان عيون أو جمال مشهد لكنها حاجة داخلية تلح علي أن أطيل التأمل ثم أكتب قصير الجمل وأجودها تعبيراً مما يتوفر في جعبتي في تلك اللحظة.

في معجم ضخم مفهرس في عقلي الباطن؛ كلام أحتاج لأن استخدمه على الرغم من انني أحياناً لا أعرف من أي الحواشي أبدأ، فألجأ لأن أخاطب الطفلة أو المرأة أو المجنونة داخلي، أو أختار (رمزاً) أحاول وصفه أوأشكو له عن آخر أو أشكوه إلى آخرأو أمدحه أو أهجوه أو أساوي غيابه بموته فأرثيه.

بقدر ما أفكر في بساطة الدنيا وجمالها أفكر أيضاً في تعقيدها وجنوحها أحياناً كما نفوس البشر تماماً، فتراني أعاني بسذاجة من غياب وحدة الموضوع على الورق إذ أن الكلام في السطور الأولى يختلف عن السطور اللاحقة في معظم الأحيان،

وفجأة….

أكتشف القوة،،

فجأة أكتشف في هذا الكلام الذي بدا لوهلة نقاطاً مشوشة غير مفهومة؛ رابطاً غريباً يفلسف الأمور فأجد المعنى الذي قصدته وأحاول أن أضيف شرحاً بسيطاً يوضح المعنى المقصود أكثر لكنني عادة أفشل في إضافة أي كلمة على النص لأصلي!!!