Archive for February, 2008

بانتظار….

Sunday, February 24th, 2008

حزني..

وما أدراك ما حزني! أحد العظماء نقل لي عدوى الانتظار..

لا لست “بانتظار شيء ما”*.. أنا بانتظار شخص ما..

وكلما طال الانتظار؛ تسلل اليأس يائساً إلى قلبي..

ثم تأتي لمحة من بريق أمل..

فيرجع اليأس إلى مخدعه آملاً أن لا يعود إلى قلبي من جديد…

****

يملكني حب لذاك المنتظَر البعيد وشوق مكبل بسلاسل انتظار صدئة بتفاصيل الجرح..

مطراً أراه.. ساخراً ضاحكاً بتواتر..

بحراً أراه.. عميقاً يحتوي ضعفي ويمحو اشتداد وطيس تراكمات العمر؛ تذبحني..

****

أمل ساكن لا يتحرك يناجيني: أن يا امرأة حرقت أشواكك كل أنواع القلوب.. في الأرض رزقك وما توعدين فانتظري في الخفاء ذاك الذي سيعكس عليك رحمة أشواكك جهراً.. ويواري تحت أسفار الأقدار المدفونة في تراب الليل سوسنات حزنك السوداء إلى الأبد…….

****

* عنوان مدونة الصديق أحمد غنيم

أيقظ جوفي

Wednesday, February 13th, 2008

أحتاج لأن تحبني أكثر

لأن تمزج من التقاء راحتينا

وانكواء الحنين بين كفينا

عبيراً وعنبر..

أريد من إعجاز قلبك أن يقاوم

كل السنين.. كل الحروب

كل ما كان كبيراً وأكبر

*****

أريدك شمساً

توقظ جوفي

وتنعش فحواى كي أتذكر

تمالك شعورك فالعمر غادر

والقدر لا يلام إذا ما تكبر

دعني أربي شعورك نحوي

وأجمّل زينة طرفه المتأثر

*****

لأجلك أعذل… لأجلك أجفو

لأجلك أقسو

لأجلك أبحر

أريدك طيفاً ثم حقيقة

أريدك نبعاً للحب ليتفجر

*****

اغمرني.. لأرافق همساتك

وأواعد جاراتي (ضحكاتك)

وأواجه طيفك.. أفقاً أحمر

ذاكر لي في كتب العرب.. عن الكنز

عن الناي عن الشعر المتكسر

*****

فكر..

كيف ستوقظ جوفي

وتجعل من قلبك أجمل قفصِ

كيف ستمسي

أنثى مثلي..

على صوتك.. تشدو

تتبعثر…..!

أرني كيف ستحوي …

بعينيك جوانح ضعفي

كيف ترنم بعد (الحاء)..

(باءاً) تجبرني أن أسهر..

*****

تقدم وواجه..

تحوّر وصارح..

قابلني بالعمق.. بالعشق الحارق..

واجهر

*****